منتجات الألبان

تحذير

2 دراسات · 1 توصية

آخر تحديث: ٢٥ فبراير ٢٠٢٦

منتجات الألبان – سرطان البروستاتا
تحذير2 دراسات

ارتبط تناول كميات كبيرة من منتجات الألبان والبروتين الموجود في الحليب بزيادة خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.

تشير دراستان فحصتا بيانات أكثر من 114 ألف مشارك إلى وجود علاقة إيجابية بين استهلاك منتجات الألبان وخطر الإصابة بسرطان البروستاتا. وكشف تحليل تتبعي أجري على عينة من قاعدة البيانات الحيوية في المملكة المتحدة أن الرجال الذين يقعون في أعلى فئة من حيث تناول البروتين الموجود في الألبان والحليب لديهم خطر متزايد بشكل طفيف للإصابة بسرطان البروستاتا مقارنة بالرجال الذين يقعون في أدنى فئة. وعلى الرغم من أن بروتين الألبان أدى إلى ارتفاع مستويات عامل النمو الشبيه بالأنسولين 1 (IGF-I) في الدم، إلا أن هذه الآلية لم تفسر بشكل كامل العلاقة، مما يشير إلى وجود آليات بيولوجية أخرى تلعب دورًا. وكشف تحليل منهجي شمل الدراسات المنشورة بين عامي 1990 و2013 بشكل مستقل عن الحليب باعتباره عاملًا غذائيًا يزيد من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، حيث تم تصنيفه مع اللحوم الحمراء والدهون الغذائية كعناصر يجب تقليلها. وتؤكد كلتا الدراستين على وجود عوامل مربكة وتدعو إلى إجراء تجارب عشوائية مضبوطة مصممة بشكل جيد لتعزيز الاستنتاجات السببية.

الأدلة

المؤلفون: Watling, Cody

نُشر في: ١٣ يوليو ٢٠٢٣

في تحليل استشرافي شمل ما يقرب من 114 ألف مشارك في بنك البيانات الحيوية بالمملكة المتحدة، لوحظ وجود ارتباط إيجابي ضعيف بين خطر الإصابة بسرطان البروستاتا وبين الرجال الذين يقعون في الربع الأعلى من حيث تناول البروتين الحيواني وبروتين الحليب مقارنةً بالرجال الذين يقعون في الربع الأدنى. وعلى الرغم من أن تناول البروتين الحيواني كان مرتبطًا بشكل إيجابي بتركيزات هرمون IGF-I في الدم (وقد تم تقييم ذلك لدى 438,453 مشاركًا)، إلا أن هرمون IGF-I لم يبدو أنه يفسر الارتباط بين تناول منتجات الألبان وسرطان البروستاتا، مما يشير إلى إمكانية وجود آليات أخرى تلعب دورًا.

المؤلفون: Mandair, D, Rossi, R, Pericleous, M, Whyand, T, Caplin, M

نُشر في: ١ يناير ٢٠٠٧

أظهرت مراجعة منهجية للأبحاث المنشورة في قاعدة بيانات PubMed بين عامي 1990 و2013، والتي تناولت العوامل الغذائية وسرطان البروستاتا، أن تناول الحليب عاملٌ يزيد من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا. شملت المراجعة دراساتٍ استخدمت كلماتٍ مفتاحيةً متعلقةً بالنظام الغذائي، والتغذية، وعلم الأوبئة، والوقاية، وتطور سرطان البروستاتا. وقد ذُكر الحليب تحديدًا، إلى جانب اللحوم الحمراء والدهون الغذائية، كمكوناتٍ غذائيةٍ ينبغي التقليل منها استنادًا إلى الأدلة المتاحة، مع إقرار الباحثين بضرورة إجراء المزيد من التجارب السريرية العشوائية المضبوطة المصممة بعنايةٍ أكبر نظرًا لوجود عوامل مُربكة.