الكحول

تحذير

2 دراسات · 1 توصية

آخر تحديث: ٢٥ فبراير ٢٠٢٦

الكحول – سرطان البنكرياس
تحذير2 دراسات

ارتبط تناول الكحول بزيادة خطر الإصابة بسرطان البنكرياس، وخاصةً عند تناوله مع التدخين.

أظهرت دراستان شملتا أكثر من 2.2 مليون مشارك وجود علاقة تعتمد على الجرعة بين تناول الكحول وزيادة خطر الإصابة بسرطان البنكرياس. وكشفت دراسة استشرافية استمرت 20 عامًا وشملت 243,169 بالغًا عن نسبة خطر معدلة متعددة المتغيرات بلغت 1.08 (فاصل الثقة 95٪: 1.02-1.15) لكل وحدة كحول يوميًا لدى الرجال، مع زيادة الخطر عند تجاوز جرعة واحدة يوميًا. وأظهرت دراسة أخرى شملت مجموعة أكبر من السكان تضم أكثر من مليوني شخص انخفاضًا في المخاطر بنسبة تصل إلى 27٪ من خلال تعديل نمط الحياة، بما في ذلك تغيير عادات تناول الكحول. تؤكد كلتا الدراستين وجود تأثير تآزري بين الكحول والتدخين على تطور سرطان البنكرياس، حيث يكون الخطر المرتفع أكثر وضوحًا لدى المدخنين الحاليين والسابقين. قد يقلل الحد من استهلاك الكحول - وخاصة تجنب تناول جرعة تتجاوز واحدة يوميًا - من خطر الإصابة بسرطان البنكرياس، مع تحقيق فائدة أكبر عند دمجه مع الإقلاع عن التدخين.

الأدلة

المؤلفون: Selmer, Randi Marie, Thelle, Dag Steinar, Tverdal, Aage

نُشر في: ١ يناير ٢٠٢٢

تمت متابعة مجموعة مستقبلية تضم 243,169 رجلاً وامرأة تتراوح أعمارهم بين 20 و79 عامًا لمدة 20 عامًا، وخلال هذه الفترة، تم تسجيل 991 حالة إصابة جديدة بسرطان البنكرياس. وكانت نسبة الخطر المعدلة متعددة المتغيرات لكل وحدة زجاج يوميًا هي 1.08 (فاصل الثقة 95٪: 1.02-1.15) للرجال و1.04 (فاصل الثقة 95٪: 0.97-1.13) للنساء. أظهر تحليل منحنى "سبلاين" أن نسب الخطر تزداد مع زيادة عدد الوحدات الزجاجية يوميًا، وكانت نطاقات الثقة لا تشمل القيمة 1.0 عند تجاوز وحدة زجاج واحدة يوميًا. كان هذا الارتباط موجودًا لدى كل من المدخنين السابقين والمدخنين الحاليين، ولكن يمكن تفسيره بالعوامل المربكة الناتجة عن عادات التدخين، مما يشير إلى أن التأثير المشترك للكحول والتدخين قد يكون هو السبب في زيادة خطر الإصابة.

المؤلفون: Edderkaoui, Mouad, Jeon, Christie Y., Korc, Murray, Pandol, Stephen J., Petrov, Maxim S.

نُشر في: ١ يناير ٢٠١٧

في تحليلٍ جماعيٍّ شمل أكثر من مليوني فرد من عامة السكان، تبيّن أن استهلاك الكحول مدى الحياة يُعدّ عامل خطر للإصابة بسرطان البنكرياس، سواءً بشكلٍ منفرد أو بالاشتراك مع تدخين التبغ. وقد دعمت الدراسات الحيوانية التأثير المشترك للتبغ والكحول على التسرطن البنكرياسي، حيث أظهرت دورهما التآزري في تنشيط تغييرات البيئة المناعية الدقيقة في نماذج الفئران المعدلة وراثيًا المصابة بآفات ما قبل سرطان البنكرياس. ويمكن تحقيق خفضٍ في المخاطر يصل إلى 27% من خلال تعديل نمط الحياة، بما في ذلك عادات استهلاك الكحول.