الرضاعة الطبيعية

مقترح

3 دراسات · 1 توصية

آخر تحديث: ٢٥ فبراير ٢٠٢٦

الرضاعة الطبيعية – سرطان المبيض
مقترح3 دراسات

أظهرت الدراسات أن الرضاعة الطبيعية تقلل من خطر الإصابة بسرطان المبيض بأكثر من 50%.

تدعم ثلاث دراسات شملت ما يقرب من 351 مشاركًا فكرة أن الرضاعة الطبيعية عامل وقائي ضد سرطان المبيض. وأظهرت دراستان للمقارنة بين الحالات والشواهد في إندونيسيا انخفاضًا ثابتًا في المخاطر: ذكرت إحداهما انخفاضًا بنسبة 55٪ في خطر الإصابة بسرطان المبيض مع الرضاعة الطبيعية طوال فترة الحياة (نسبة الاحتمال = 0.45، فاصل الثقة 95٪ 0.23-0.91)، مع وجود علاقة بين الجرعة والاستجابة تُظهر حماية أكبر بعد مرور 24 شهرًا من الرضاعة الطبيعية التراكمية. ووجدت الدراسة الثانية أن النساء اللاتي لم يرضعن أطفالهن لديهن احتمالية أعلى للإصابة بسرطان المبيض بمقدار 2.7 مرة (نسبة الاحتمال = 2.684، فاصل الثقة 95٪ 1.326-5.432، قيمة p = 0.009). تضمنت وثيقة إجماع أمريكية لاتينية ومنطقة البحر الكاريبي حماية من سرطان المبيض في توصياتها الرسمية، مشيرة إلى تثبيط الإباضة وتقليل التحفيز الهرموني أثناء الرضاعة على أنه الآلية البيولوجية المحتملة. تبين أن مدة الرضاعة الطبيعية التراكمية الأطول تتوافق باستمرار مع انخفاض أكبر في المخاطر عبر الدراسات.

الأدلة

المؤلفون: Martanti, Listyaning Eko, Rochsas, Auliana, Runjati, Runjati

نُشر في: ٢٨ فبراير ٢٠٢٤

أجريت دراسة مقارنة بين حالات وشهود في مستشفى الدكتور ح. عبد المولوك، مقاطعة لامبونغ، حيث تمت مقارنة 70 حالة مصابة بسرطان المبيض مع 70 حالة أخرى تم اختيارها عشوائيًا. تبين أن النساء اللاتي لم يسبق لهن إرضاع أطفالهن لديهن احتمالية أعلى للإصابة بسرطان المبيض بشكل ملحوظ (القيمة الاحتمالية = 0.009، نسبة الأرجحية = 2.684، فاصل الثقة بنسبة 95% = 1.326-5.432). ظلت هذه العلاقة ذات دلالة إحصائية، مما يشير إلى أن الرضاعة الطبيعية هي عامل وقائي قابل للتعديل ضد سرطان المبيض في هذه الفئة السكانية.

المؤلفون: Aburto, T.C., Barnoya, J., Barquera, S., Canelo-Aybar, C., Cavalcante, T.M., Corvalán, C., Espina, C., Feliu, A., Hallal, P.C., Reynales-Shigematsu, L.M., Rivera, J.A., Romieu, I., Santero, Marilina, Stern, M.C., Universitat Autònoma de Barcelona

نُشر في: ١ يناير ٢٠٢٣

تشير الوثيقة الصادرة بالإجماع إلى أن الرضاعة الطبيعية قد توفر حماية ضد سرطان المبيض، مما يمثل فائدة وقائية ثانوية بالإضافة إلى الحماية الأكثر رسوخًا ضد سرطان الثدي. وعلى الرغم من أن الأدلة على الحماية من سرطان المبيض تعتبر أقل قاطعة مقارنة بالأدلة المتعلقة بالوقاية من سرطان الثدي، إلا أنها وُجدت كافية لإدراجها في توصيات "مدونة أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي لمكافحة السرطان". يُعتقد أن الآلية البيولوجية تتضمن تثبيط الإباضة وتقليل التحفيز الهرموني خلال فترات الرضاعة.

Hubungan Antara Menyusui Dengan Risiko Kanker Ovarium

المؤلفون: ADISASMITA, A. (ASRI), DWIPOYONO, B. (BAMBANG), MARYANI, D. (DINI)

نُشر في: ١ سبتمبر ٢٠١٦

أجريت دراسة مقارنة بين الحالات والضوابط في مستشفى دارمايس للسرطان في إندونيسيا، حيث تم تسجيل 71 مريضة مصابة بسرطان المبيض كحالات و140 مريضة مصابة بسرطان عنق الرحم كمجموعة ضابطة. ارتبط الرضاعة الطبيعية طوال فترة الحياة بانخفاض بنسبة 55٪ في خطر الإصابة بسرطان المبيض (نسبة الاحتمال = 0.45، فاصل الثقة 95٪ 0.23-0.91) بين جميع الحالات. وبين النساء اللاتي أنجبن تحديدًا، كان انخفاض المخاطر 53٪ (نسبة الاحتمال = 0.47، فاصل الثقة 95٪ 0.23-0.96). تم تعديل النتائج بناءً على المستوى التعليمي وحالة انقطاع الطمث عند التشخيص. لوحظ وجود علاقة بين الجرعة والاستجابة: كلما طالت مدة الرضاعة الطبيعية التراكمية، قل خطر الإصابة بسرطان المبيض، حيث تجاوزت نسبة الانخفاض 50٪ للنساء اللاتي أرضعن أطفالهن لمدة 24 شهرًا أو أكثر.