فقدان الوزن

مقترح

2 دراسات · 1 توصية

آخر تحديث: ٢٠ فبراير ٢٠٢٦

فقدان الوزن – هشاشة العظام
مقترح2 دراسات

يقلل فقدان الوزن من خطر الإصابة بالتهاب المفاصل ويحسن آلام المفاصل والوظائف البدنية.

أظهرت دراستان، إحداهما تحليل واسع النطاق للتوزيع الجيني لـ 337,536 مشاركًا في قاعدة بيانات المملكة المتحدة الحيوية، والأخرى مراجعة منهجية لـ 21 تجربة سريرية عشوائية، وجود علاقة واضحة بين وزن الجسم وهشاشة العظام. أكد التحليل الجيني أن ارتفاع مؤشر كتلة الجسم يزيد بشكل سببي من خطر الإصابة بهشاشة العظام، واستمرت هذه العلاقة بعد تطبيق تصحيح بونفيروني (p < 5.4 × 10⁻⁵) وأظهرت اتساقًا عبر خمس طرق حساسية مختلفة. وجدت المراجعة المنهجية أن التدخلات الرياضية التي تحقق فقدان الوزن أدت إلى تحسينات كبيرة في آلام العضلات والعظام والوظيفة البدنية بين الفئات السكانية المصابة بالسمنة والمصابة بهشاشة العظام. تدعم الأدلة المشتركة فقدان الوزن من خلال ممارسة التمارين الرياضية بانتظام كإجراء وقائي وعلاج فعال لأعراض هشاشة العظام لدى الأفراد المعرضين للخطر والأفراد المصابين بها.

الأدلة

المؤلفون: Biener, Bowden, Burgess, Burgess, Burgess, Bycroft, Chaker, Chiolero, Cronin, Davies, Denny, Dixon, Gkatzionis, Hartwig, Hemani, Kulkarni, Lau, Locke, Michailidou, Millard, Nyberg, Panoutsopoulou, Ruhl, Schoemaker, Sudlow, Sun, Todd, Tyrrell, Verbanck, Verma, Wills, Xu

نُشر في: ١ يناير ٢٠١٩

كشفت دراسة التوزيع العشوائي المندلي على مستوى الفينوم، والتي شملت 337,536 مشاركًا، عن وجود علاقة سببية بين مؤشر كتلة الجسم (BMI) وهشاشة العظام. وباستخدام مؤشر خطر جيني لـ 76 متغيرًا جينيًا مرتبطًا بمؤشر كتلة الجسم، أظهرت الدراسة أن ارتفاع مؤشر كتلة الجسم المحدد جينيًا يزيد من خطر الإصابة بهشاشة العظام. وقد اجتازت هذه العلاقة تصحيحًا صارمًا لاختبارات متعددة (قيمة بونفيروني p&lt;5.4×10⁻⁵)، وأظهرت تقديرات متسقة عبر أربع طرق على الأقل من أصل خمس طرق لتحليل الحساسية.

المؤلفون: Barrow, Dylan

نُشر في: ١ يناير ٢٠١٨

أكدت مراجعة منهجية لـ 21 دراسة عشوائية محكومة أن الأشخاص الذين يعانون من السمنة يواجهون خطرًا متزايدًا للإصابة بالتهاب المفاصل التنكسي. فحصت ثلاث دراسات على وجه التحديد مجموعات تعاني من كل من السمنة والتهاب المفاصل التنكسي. أدت التدخلات الرياضية التي تحقق فقدان الوزن أيضًا إلى تحسينات كبيرة في آلام العضلات والعظام ووظائفها الجسدية. خلصت المراجعة إلى أن ممارسة الرياضة وفقدان الوزن هما علاجان فعالان للسمنة وأعراض الجهاز العضلي الهيكلي، ويجب التوصية بهما لجميع الأفراد المعرضين للخطر. شملت الدراسات فقط الدراسات العشوائية المحكومة التي استخدمت مجموعات ضابطة لا تمارس الرياضة في المشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 50 عامًا.