تمارين التنفس

مقترح

2 دراسات · 1 توصية

آخر تحديث: ٢٥ فبراير ٢٠٢٦

تمارين التنفس – سرطان الرئة
مقترح2 دراسات

تمارين التنفس التي تُمارس أثناء العلاج الكيميائي تحسن وظائف الرئة وتقلل من ضيق التنفس لدى مرضى سرطان الرئة.

تدعم دراستان عشوائيتان مضبوطتان شملتا 186 مريضًا مصابًا بسرطان الرئة استخدام تمارين التنفس كعلاج مساعد مفيد أثناء العلاج. في تجربة أجريت على 30 مريضًا مصابًا بسرطان الرئة ذي الخلايا غير الصغيرة يخضعون للعلاج الكيميائي، أدى برنامج تمارين عضلات الجهاز التنفسي لمدة 4 أسابيع إلى تحسن كبير في نتائج قياس وظائف الرئة: تحسن معدل الزفير القسري في الثانية الأولى (FEV1) من 76٪ إلى 84٪ من القيمة المتوقعة (قيمة الاحتمال = 0.01)، وتحسن حجم الزفير القسري (FVC) من 87٪ إلى 95٪ من القيمة المتوقعة (قيمة الاحتمال = 0.01)، وارتفعت نسبة FEV1/FVC من 73٪ إلى 76٪ (قيمة الاحتمال = 0.04)، مع عدم حدوث أي آثار جانبية. وجدت دراسة عشوائية مضبوطة أكبر وأكثر شمولاً أجريت على 156 مريضًا مصابًا بسرطان في الصدر أن جلسة واحدة فقط من تدخل منظم للتخفيف من ضيق التنفس قللت من أسوأ درجات ضيق التنفس من 6.81 إلى 5.84 على مقياس من 10 نقاط بعد 4 أسابيع، دون وجود فائدة إضافية من ثلاث جلسات (متوسط الفرق 0.2، قيمة الاحتمال = 0.83). أظهرت فعالية الجلسة الواحدة احتمالًا يزيد عن 80٪ من حيث التكلفة مقابل الفائدة عند مستوى 20,000 جنيه إسترليني لكل سنة حياة مُعدَّلة حسب الجودة (QALY). تؤكد كلتا الدراستين أن تمارين التنفس آمنة وعملية وفعالة في إدارة أعراض الجهاز التنفسي أثناء علاج سرطان الرئة.

الأدلة

المؤلفون: Casaburi, Richard, Jastrzebski, Dariusz, Rutkowska, Anna, Rutkowski, Sebastian, Stanula, Arkadiusz, Szczegielniak, Jan, Ziora, Dariusz, Żebrowska, Aleksandra

نُشر في: ١ مارس ٢٠١٩

في تجربة عشوائية مضبوطة شملت 30 مريضًا بسرطان الرئة ذي الخلايا غير الصغيرة (20 في مجموعة التمارين، و10 في المجموعة الضابطة)، أدى برنامج تمارين يتضمن تمارين عضلات الجهاز التنفسي أثناء العلاج الكيميائي إلى تحسينات ملحوظة في قياس التنفس: حيث ارتفعت النسبة المئوية المتوقعة لحجم الزفير القسري في الثانية الأولى (FEV1) من 76 ± 16 إلى 84 ± 15 (P = 0.01)، والنسبة المئوية المتوقعة للسعة الحيوية القسرية (FVC) من 87 ± 14 إلى 95 ± 13 (P = 0.01)، ونسبة FEV1/FVC من 73 ± 13% إلى 76 ± 12% (P = 0.04). تم تنفيذ البرنامج الذي استمر 4 أسابيع على شكل دورات مدتها أسبوعان، تتخللها جلسات العلاج الكيميائي. لم يتم الإبلاغ عن أي آثار جانبية. أما المجموعة الضابطة التي تلقت العلاج الكيميائي فقط، فلم تُظهر أي تحسينات ملحوظة في أي من معايير قياس التنفس.

المؤلفون: Barton, Rachael, Booth, Sara, English, Anne, Johnson, Miriam J, Kanaan, Mona, Nabb, Samantha, Richardson, Gerry, Torgerson, David

نُشر في: ٧ سبتمبر ٢٠١٥

في هذه الدراسة العشوائية ذات التصميم متعدد المراكز والتي أجريت في ثمانية مراكز في المملكة المتحدة، تم توزيع 156 مشاركًا يعانون من سرطان داخل الصدر وضيق التنفس المستعصي بشكل عشوائي بنسبة 1:2 إما إلى ثلاث جلسات (عدد المشاركين=52) أو جلسة واحدة (عدد المشاركين=104) كجزء من تدخل علاجي معقد للتعامل مع ضيق التنفس. انخفض متوسط أعلى درجة لضيق التنفس (على مقياس رقمي مرئي من 0 إلى 10) من 6.81 (الانحراف المعياري 1.89) في بداية الدراسة إلى 5.84 (الانحراف المعياري 2.39) بعد أربعة أسابيع. لم تُظهر التحليلات الأولية لمنطقة تحت المنحنى (AUC) (عدد المشاركين=124، نسبة الإكمال 79%) أي اختلاف كبير بين المجموعتين: ثلاث جلسات 22.86 (الانحراف المعياري 7.12) مقابل جلسة واحدة 22.58 (الانحراف المعياري 7.10)؛ متوسط الفرق 0.2، فاصل الثقة بنسبة 95% من -2.31 إلى 2.97، قيمة الاحتمال P=0.83. تجاوزت احتمالية أن تكون الجلسة الواحدة فعالة من حيث التكلفة عند مستوى 20,000 جنيه إسترليني لكل سنة حياة مُعدَّلة (QALY) 80%.