كمادات البصل الأحمر

مقترح

2 دراسات · 1 توصية

آخر تحديث: ٣٠ يناير ٢٠٢٦

كمادات البصل الأحمر – النقرس
مقترح2 دراسات

تساعد كمادات البصل الأحمر على تخفيف شدة آلام المفاصل لدى مرضى النقرس المسنين

أظهرت دراستان شبه تجريبيتان شملتا 50 مريضًا مسنًا مصابًا بالنقرس في مرافق الرعاية الصحية الإندونيسية انخفاضًا ملحوظًا في الألم باستخدام كمادات البصل الأحمر (Allium cepa). في الدراسة الأولى (ن=20)، عانى 80% من المرضى الذين تلقوا كمادات البصل من ألم خفيف فقط بعد العلاج، مقارنةً بـ 70% عانوا من ألم متوسط عند خط الأساس، بينما ازداد الألم الشديد لدى المجموعة الضابطة من 60% إلى 70% (قيمة p < 0.001 بين المجموعتين). وسجلت الدراسة الثانية (ن=30) انخفاضًا في متوسط درجات الألم من 5.07 إلى 3.47 على مقياس التقييم العددي (قيمة p = 0.000). استخدمت كلتا الدراستين تصميمًا تدخليًا غير عشوائي مع مجموعات ضابطة. يبدو أن الاستخدام الموضعي لكمادات البصل الأحمر يوفر تأثيرات مسكنة لآلام المفاصل المرتبطة بالنقرس، على الرغم من أن الأدلة تقتصر على كبار السن المقيمين في دور رعاية المسنين في إندونيسيا.

الأدلة

المؤلفون: Fadilla, RA, Puspita, Rieska Dwi

نُشر في: ٨ مارس ٢٠٢٥

أُجريت دراسة شبه تجريبية بتصميم تحكم قبل وبعد الاختبار، شملت 30 مريضًا مسنًا مصابًا بالتهاب المفاصل النقرسي في مركز "بانتي سوسيال لانجوت أوسيا هارابان كيتا" بمقاطعة سومطرة الجنوبية، لفحص تأثير كمادات البصل الأحمر على شدة آلام المفاصل. وباستخدام مقياس التقييم العددي، انخفض متوسط درجات الألم من 5.07 قبل التدخل إلى 3.47 بعده. وأظهر التحليل الإحصائي باستخدام اختبار t للعينات المزدوجة قيمة p = 0.000 (< 0.05)، مما يشير إلى انخفاض ذي دلالة إحصائية في شدة آلام المفاصل بعد استخدام كمادات البصل الأحمر. وقد تم اختيار المشاركين من خلال أخذ عينات هادفة.

المؤلفون: Wijaya, FX Sandi Angga

نُشر في: ١٦ نوفمبر ٢٠١٩

أُجريت دراسة شبه تجريبية بتصميم مجموعة ضابطة غير متكافئة، شملت 20 مريضًا مسنًا مصابًا بالنقرس في دار رعاية المسنين في إندرايا، إندونيسيا. تلقت المجموعة التجريبية كمادات البصل الأحمر، بينما تلقت المجموعة الضابطة الرعاية الطبية المعتادة. قبل التدخل، كان 70% من أفراد المجموعة التجريبية يعانون من ألم متوسط الشدة؛ وبعد العلاج، انخفضت نسبة من يعانون من ألم خفيف إلى 80%. لم تُظهر المجموعة الضابطة أي تحسن، بل زادت نسبة من يعانون من ألم شديد من 60% إلى 70%. أظهر اختبار ويلكوكسون انخفاضًا ملحوظًا في الألم لدى المجموعة التجريبية (p=0.004)، بينما لم تُظهر المجموعة الضابطة أي تغيير يُعتد به إحصائيًا (p=0.317). أكد اختبار مان ويتني وجود فرق دال إحصائيًا بين المجموعتين بعد التدخل (p<0.001)، حيث حققت المجموعة التجريبية متوسط درجات ألم أقل من المجموعة الضابطة.