لحوم الأعضاء

تجنب

2 دراسات · 1 توصية

آخر تحديث: ٣٠ يناير ٢٠٢٦

لحوم الأعضاء – النقرس
تجنب2 دراسات

تجنب تناول لحوم الأحشاء لتقليل خطر الإصابة بنوبات النقرس المتكررة بشكل كبير

أظهرت دراستان شملتا أكثر من 633 مريضًا بالنقرس أهمية تجنب لحوم الأحشاء وغيرها من البيورينات ذات المصادر الحيوانية. ووجدت دراسة مقارنة بين الحالات والشواهد، تتبعت مرضى النقرس لمدة عام، أن أولئك الذين تناولوا أعلى كميات من البيورينات ذات المصادر الحيوانية كانوا أكثر عرضة للإصابة بنوبات النقرس المتكررة بمقدار 2.41 مرة مقارنةً بمن تناولوا أقل كمية (p<0.001). وكان هذا التأثير ثابتًا بغض النظر عن الجنس أو استهلاك الكحول أو تناول الأدوية. والجدير بالذكر أن البيورينات ذات المصادر النباتية أظهرت ارتباطًا أضعف بكثير (نسبة الأرجحية 1.39)، مما يشير إلى أن المصادر الحيوانية - وخاصة لحوم الأحشاء - تشكل أكبر خطر غذائي. وأكدت دراسة شبه تجريبية أن التثقيف حول تجنب الأطعمة الغنية بالبيورينات، بما في ذلك لحوم الأحشاء، حسّن بشكل ملحوظ معرفة المرضى والتزامهم بالنظام الغذائي (p=0.001). لذا، ينبغي أن يكون استبعاد لحوم الأحشاء، مثل الكبد والكلى والغدد الصعترية، تعديلًا غذائيًا أساسيًا لإدارة النقرس.

الأدلة

المؤلفون: , Arina Maliya, S.Kep., Ns.,M.Si., Med, Indrawati, Susi

نُشر في: ١ يناير ٢٠١٦

قامت هذه الدراسة شبه التجريبية، التي اعتمدت تصميم مجموعة ضابطة مع اختبار قبلي وبعدي، بتقييم التثقيف الصحي حول النظام الغذائي لمرضى النقرس المسنين في مركز رعاية مرضى النقرس في كارتاسورا. أظهرت المجموعة التجريبية تحسنًا ملحوظًا في معرفتها بمرض النقرس بعد تلقيها تثقيفًا حول تجنب الأطعمة الغنية بالبيورينات، بما في ذلك لحوم الأحشاء (اختبار t للعينات المزدوجة، قيمة p = 0.001). كما أظهرت المقارنة البعدية بين المجموعتين التجريبية والضابطة فرقًا ذا دلالة إحصائية (اختبار t للعينات المستقلة، قيمة p = 0.001)، بينما لم تُظهر المجموعة الضابطة أي تغيير ملحوظ في المعرفة (قيمة p = 0.770). وحددت الدراسة لحوم الأحشاء كأحد أهم العناصر الغذائية التي ينبغي على مرضى النقرس تجنبها.

Purine-Rich Foods Intake and Recurrent Gout Attacks

المؤلفون: Chaisson, Christine E, Chen, Clara, Choi, Hyon, Hunter, David J., Neogi, Tuhina, Niu, Jingbo, Zhang, Yuqing

نُشر في: ٣٠ مايو ٢٠١٢

في دراسة مستقبلية شملت 633 مريضًا بالنقرس تمت متابعتهم لمدة عام، ارتبط أعلى خُمس من تناول البيورينات من مصادر حيوانية بزيادة احتمالية الإصابة بنوبات النقرس المتكررة بمقدار 2.41 مقارنةً بأدنى خُمس (قيمة p للاتجاه <0.001). في المقابل، أظهرت البيورينات من مصادر نباتية ارتباطًا أضعف بكثير، حيث بلغت نسبة الأرجحية 1.39 فقط عند أعلى خُمس (قيمة p = 0.04). يشير التأثير التفاضلي بين مصادر البيورينات الحيوانية والنباتية إلى ضرورة إعطاء الأولوية في جهود تعديل النظام الغذائي لتقليل تناول البيورينات من مصادر حيوانية. وقد كان هذا التأثير الوقائي لتجنب البيورينات الحيوانية ثابتًا في جميع المجموعات الفرعية المصنفة حسب الجنس، واستهلاك الكحول، واستخدام مدرات البول، واستخدام أدوية النقرس.