المؤلفون: Fletcher, Adelaide, Leiszler, Matt, Poddar, Sourav
نُشر في: ١ يناير ٢٠١١
أظهرت هذه المراجعة المنهجية لدراسات الأتراب المستقبلية أن ما بين 11% و49% من مرضى النقرس الحاد لديهم مستويات طبيعية من حمض اليوريك في الدم أثناء نوباتهم (مستوى الأدلة: أ، استنادًا إلى دراسات الأتراب المستقبلية). وكان المرضى الذين يتناولون الألوبيورينول أكثر عرضةً بشكل ملحوظ لامتلاك مستويات طبيعية من حمض اليوريك أثناء نوبات النقرس الحادة مقارنةً بالمرضى الذين لا يتناولون علاجًا لخفض اليورات (مستوى الأدلة: ب، مستنبط من دراسات الأتراب المستقبلية). تُشير هذه النتائج إلى أن فحص حمض اليوريك في الدم أثناء النوبة الحادة له فائدة تشخيصية محدودة، ولا ينبغي استخدام النتائج الطبيعية لاستبعاد الإصابة بالنقرس.