نوبات متكررة من النقرس

راجع الطبيب قريباً

8 دراسات · 1 توصية

آخر تحديث: ٤ فبراير ٢٠٢٦

نوبات متكررة من النقرس – النقرس
راجع الطبيب قريباً8 دراسات

يشير ظهور نوبتين أو أكثر من النقرس سنوياً إلى الحاجة إلى تقييم طبي وعلاج لخفض مستوى حمض اليوريك.

أكدت ثماني دراسات شملت أكثر من 2500 مريض بالنقرس أن النوبات المتكررة تُعد مؤشرًا حاسمًا لتطور المرض وزيادة خطر الإصابة بأمراض مصاحبة. وتوصي إرشادات الكلية الأمريكية لأمراض الروماتيزم لعام 2020 بشدة ببدء العلاج الخافض لحمض اليوريك عند حدوث النوبات مرتين أو أكثر سنويًا، بهدف خفض مستوى حمض اليوريك في الدم إلى أقل من 6 ملغم/ديسيلتر. ووجدت دراسة مستقبلية استمرت 36 شهرًا وشملت 1164 مريضًا أن 32% منهم عانوا من تفاقم النوبات أو استمرار تكرارها، مع ارتفاع معدلات انخفاض وظائف الكلى (معدل الترشيح الكبيبي المقدر <60) لدى هذه المجموعات. والأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن المرضى الذين يعانون من أكثر من 4 نوبات سنويًا يواجهون خطرًا متزايدًا للإصابة بداء السكري من النوع الثاني بمقدار 5.2 ضعف (نسبة الأرجحية 5.23، فاصل الثقة 95% 2.98-9.19، قيمة p = 0.0001). كما تُعد النوبات المتكررة مؤشرًا مستقلًا على خطر الإصابة بالفشل الكلوي الحاد. تشير مستويات CA72-4 في المصل التي تزيد عن 6.9 وحدة/مل إلى حدوث نوبات مستقبلية بنسبة خطر تبلغ 3.89، وقد ثبت أن الكولشيسين الوقائي فعال في المرضى المعرضين لمخاطر عالية (p=0.014).

الأدلة

المؤلفون: E. L. Nasonov, M. S. Eliseev, O. V. Zheliabina, S. I. Glukhova

نُشر في: ١ يوليو ٢٠٢٢

في هذه الدراسة المستقبلية التي شملت 444 مريضًا بالنقرس، تمت متابعتهم لمدة متوسطة قدرها 5.66 سنوات، أصيب 108 مرضى (24.3%) بداء السكري من النوع الثاني. وأظهر تحليل الانحدار اللوجستي متعدد المتغيرات أن التعرض لأربع نوبات التهاب مفاصل أو أكثر سنويًا يُعد أقوى عامل خطر مستقل للإصابة بداء السكري من النوع الثاني، بنسبة احتمالات بلغت 5.23 (95% CI: 2.98–9.19؛ p=0.0001). وظل هذا الخطر المتزايد بمقدار خمسة أضعاف ذا دلالة إحصائية بعد تعديل المتغيرات الأخرى، بما في ذلك مؤشر كتلة الجسم، والعمر، والنشاط البدني، والنظام الغذائي، واستخدام الأدوية.

المؤلفون: M. N. Chikina, M. S. Eliseev, O. V. Zhelyabina, S. I. Glukhova, T. S. Panevin, М. Н. Чикина, М. С. Елисеев, О. В. Желябина, С. И. Глухова, Т. С. Паневин

نُشر في: ١٩ فبراير ٢٠٢٢

في هذه الدراسة المستقبلية التي شملت 444 مريضًا بالنقرس، تمت متابعتهم لمدة تتراوح بين سنتين وثماني سنوات، ارتبطت الإصابة بأكثر من 4 نوبات نقرس سنويًا ارتباطًا وثيقًا بتطور داء السكري من النوع الثاني. من بين المرضى الذين أصيبوا بالسكري، عانى 67.6% من نوبات متكررة، مقارنةً بـ 31.6% فقط من أولئك الذين لم يُصابوا بالسكري (قيمة p = 0.001). أكد تحليل الانحدار اللوجستي أن الإصابة بأكثر من 4 نوبات نقرس سنويًا تزيد بشكل مستقل من خطر الإصابة بالسكري، مما يشير إلى أن الالتهاب الميكروكريستالي يُساهم في الخلل الأيضي.

المؤلفون: M. N. Chikina, M. S. Eliseev, O. V. Zhelyabina, S. I. Glukhova, T. S. Panevin

نُشر في: ١ فبراير ٢٠٢٢

في دراسة مستقبلية شملت 444 مريضًا بالنقرس، كان المرضى الذين أصيبوا بداء السكري من النوع الثاني أكثر عرضةً لنوبات التهاب المفاصل. ومن بين المرضى الذين أصيبوا بالسكري، عانى 67.6% منهم من أكثر من 4 نوبات نقرس سنويًا، مقارنةً بـ 31.6% فقط من الذين لم يُصابوا بالسكري (قيمة p = 0.001). وأكد تحليل الانحدار اللوجستي أن أكثر من 4 نوبات نقرس سنويًا تزيد بشكل مستقل من خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني.

المؤلفون: Bai, Xueshan, Cui, Lingling, He, Yuwei, Li, Changgui, Li, Hailong, Li, Xinde, Liu, Ruhua, Sun, Mingshu, Wan, Fang, Wang, Can, Wang, Ming, Wu, Xinjiang

نُشر في: ١ أكتوبر ٢٠٢٠

في هذه الدراسة المستقبلية التي أجريت على مجموعة من مرضى النقرس الذين تمت متابعتهم لمدة ستة أشهر، لوحظ ارتفاع ملحوظ في مستويات CA72-4 في مصل الدم لدى مرضى التهاب المفاصل النقرسي، حيث بلغ متوسطها 4.55 وحدة/مل (المدى الربيعي 1.56-32.64)، مقارنةً بمرضى فرط حمض يوريك الدم (1.47 وحدة/مل، المدى الربيعي 0.87-3.29)، والأفراد الأصحاء (1.59 وحدة/مل، المدى الربيعي 0.99-3.39)، وأنواع التهاب المفاصل الأخرى، بما في ذلك التهاب المفاصل الروماتويدي (1.58 وحدة/مل)، والتهاب المفاصل العظمي (1.54 وحدة/مل)، والتهاب الفقار المحوري (1.56 وحدة/مل)، والتهاب المفاصل الإنتاني (1.38 وحدة/مل). وكان ارتفاع مستوى CA72-4 فوق 6.9 وحدة/مل أقوى مؤشر على نوبات النقرس، بنسبة خطر بلغت 3.889. وأظهر الكولشيسين الوقائي فعالية كبيرة، خاصةً لدى المرضى الذين يعانون من ارتفاع مستويات CA72-4 (P = 0.014).

المؤلفون: Belcher, J, Mallen, CD, Muller, SN, Nicholls, E, Roddy, E, Watson, L

نُشر في: ٦ أغسطس ٢٠٢٠

تابعت هذه الدراسة المستقبلية 1164 مريضًا بالنقرس على مدى 36 شهرًا في 20 عيادة طبية عامة. تم تحديد ستة مسارات متميزة لنوبات النقرس: "متكررة ومستمرة" (95 مريضًا، 8%)، "متفاقمة تدريجيًا" (276 مريضًا، 24%)، "متكررة ثم تتحسن" (14 مريضًا، 1%)، "متوسطة التكرار" (287 مريضًا، 25%)، "متوسطة التكرار ثم تتحسن" (143 مريضًا، 12%)، و"غير متكررة" (349 مريضًا، 30%). وسجلت فئات "المتكررة والمستمرة"، و"المتفاقمة تدريجيًا"، و"المتكررة ثم تتحسن" أعلى نسب من المرضى الذين تقل لديهم معدلات الترشيح الكبيبي المقدرة عن 60 مل/دقيقة/1.73 م². أظهر المرضى الذين يعانون من نوبات غير متكررة مستويات أقل من حمض اليوريك في الدم، مما يشير إلى أن أولئك الذين يعانون من نوبات متكررة قد يستفيدون من إعادة التقييم الطبي.

المؤلفون: Belcher, Mallen, Muller, Nicholls, Roddy, Watson

نُشر في: ٦ أغسطس ٢٠٢٠

من بين 1164 مريضًا بالنقرس تمت متابعتهم لمدة 36 شهرًا، مثّلت فئة "التدهور التدريجي" (ن=276) وفئة "النوبات المتكررة والمستمرة" (ن=95) معًا حوالي 32% من المشاركين. وسُجّلت في كلتا الفئتين أعلى نسبة من الأفراد الذين تقلّ لديهم معدلات الترشيح الكبيبي المقدرة عن 60 مل/دقيقة/1.73 م²، بالإضافة إلى ارتفاع مستوى الحرمان الاجتماعي والاقتصادي. وارتبطت فئة "النوبات غير المتكررة" (ن=349، 30% من المجموعة) بانخفاض مستويات حمض اليوريك في الدم، مما يشير إلى أن المرضى الذين يعانون من نوبات متكررة قد يستفيدون من التقييم الطبي وتحسين العلاج.

المؤلفون: Abeles, Aryeh M., Bae, Sangmee Sharon, Brignardello‐petersen, Romina, Dalbeth, Nicola, Danve, Abhijeet, FitzGerald, John D., Gelber, Allan C., Guyatt, Gordon, Harrold, Leslie R., Khanna, Dinesh, Khanna, Puja P., Kim, Seoyoung C., King, Charles, Lenert, Aleksander, Levy, Gerald, Libbey, Caryn, Mikuls, Ted, Mount, David, Neogi, Tuhina, Pillinger, Michael H., Poon, Samuel, Qasim, Anila, Rosenthal, Ann, Sehra, Shiv T., Sharma, Tarun Sudhir Kumar, Sims, James Edward, Singh, Jasvinder A., Smith, Benjamin J., Toprover, Michael, Turgunbaev, Marat, Turner, Amy S., Wenger, Neil S., Zeng, Linan, Zhang, Mary Ann

نُشر في: ١ يونيو ٢٠٢٠

توصي إرشادات الكلية الأمريكية لأمراض الروماتيزم لعام 2020 بشدة ببدء العلاج الخافض لحمض اليوريك للمرضى الذين يعانون من نوبات متكررة من النقرس، والتي تُعرَّف بأنها نوبتان أو أكثر سنويًا. وكانت هذه التوصية القوية من بين 16 توصية أصدرتها لجنة التصويت باستخدام منهجية GRADE. وقد حددت المراجعة المنهجية تكرار نوبات النقرس كنتيجة حاسمة، حيث تهدف استراتيجية العلاج الموجه نحو الهدف إلى خفض مستوى حمض اليوريك في الدم إلى أقل من 6 ملغم/ديسيلتر للحد من حدوث النوبات ومنع تلف المفاصل.

المؤلفون: Pérez Ruiz, Fernando

نُشر في: ١ يناير ٢٠١٧

في تحليل بيانات 983 مريضًا بالنقرس، تبين أن عدد نوبات النقرس في السنة السابقة للحدث الكلوي يرتبط بشكل مستقل بزيادة خطر الإصابة بالفشل الكلوي الحاد، وذلك وفقًا لتحليل كوكس متعدد المتغيرات للبقاء على قيد الحياة. من بين هذه المجموعة، أصيب 55 مريضًا (5.6%) بالفشل الكلوي الحاد، وفقًا لمعايير RIFLE (الخطر، الإصابة، الفشل الكلوي). كما ارتبط توزيع النقرس في المفاصل المتعددة بشكل ملحوظ بزيادة خطر الإصابة بالأحداث الكلوية. تشير هذه النتائج إلى أن تكرار نوبات النقرس يُعد مؤشرًا سريريًا على ارتفاع احتمالية الإصابة بالفشل الكلوي الحاد.