التنفس للاسترخاء البطني

مقترح

2 دراسات · 1 توصية

آخر تحديث: ٢ فبراير ٢٠٢٦

التنفس للاسترخاء البطني – النقرس
مقترح2 دراسات

قد يساعد التنفس المريح للبطن في تخفيف آلام المفاصل أثناء نوبات النقرس

أجرت دراستان تدخليتان غير عشوائيتين على مرضى النقرس، فحصتا تقنيات التنفس العميق كجزء من بروتوكولات إدارة الألم. في دراسة شبه تجريبية شملت 44 مريضًا مصابًا بالتهاب المفاصل النقرسي، أدى العلاج بالتنفس العميق مع الكمادات الدافئة لمدة ثلاثة أيام متتالية إلى خفض متوسط درجات الألم من 6.98 إلى 4.98، أي بنسبة 29% (قيمة p < 0.05، اختبار ويلكوكسون). أما الدراسة شبه التجريبية الثانية، فقد تضمنت تمارين التنفس الاسترخائي البطني ضمن بروتوكول تدخل مستقل، وأظهرت انخفاضًا في مقياس الألم مقارنةً بالقيم الأساسية. وبينما استخدمت كلتا الدراستين تقنيات التنفس إلى جانب تدخلات أخرى (الكمادات الدافئة، تغيير الوضعية)، فإن إدراج تمارين التنفس الاسترخائي بشكل منتظم في بروتوكولات إدارة الألم الفعالة يشير إلى فائدة محتملة كنهج غير دوائي مساعد خلال نوبات النقرس الحادة.

الأدلة

المؤلفون: Faridah, Virgianti Nur, Mawanda, Aulia, Pramestirini, Rizky Asta

نُشر في: ١٣ أكتوبر ٢٠٢٥

في دراسة تمهيدية شملت 44 مريضًا مصابًا بالتهاب المفاصل النقرسي، تم اختيارهم عشوائيًا من بين 80 مريضًا مؤهلًا، أدى الجمع بين كمادات أوراق المورينجا الدافئة وجلسات التنفس العميق، على مدى ثلاثة أيام متتالية، إلى انخفاض ملحوظ في الألم. انخفض متوسط مستوى الألم من 6.98 إلى 4.98 (أي بنسبة 29% تقريبًا). وأكد التحليل الإحصائي باستخدام اختبار ويلكوكسون تحسنًا ملحوظًا في درجات ألم المفاصل بعد تطبيق بروتوكول التدخل.

Efektifitas Kompres Hangat Terhadap Skala Nyeri Pada Pasien Gout

المؤلفون: Fajriyah, N. N. (Nuniek), Kartika Sani, Aida Tyas, Winarsih, W. (Winarsih)

نُشر في: ١ يناير ٢٠١٣

شملت هذه الدراسة شبه التجريبية، التي أجريت في مركز باتانغ الثالث الصحي في باتانغ عام ٢٠١٣، تقنيات الاسترخاء وتمارين التنفس الاسترخائي البطني كتدخلات مستقلة لإدارة آلام النقرس. فحصت الدراسة مرضى النقرس، وهو مرض يصيب في المقام الأول الرجال فوق سن الخمسين، وينتج عن خلل في استقلاب البيورين وارتفاع مستويات حمض اليوريك في الدم. وقد تم تحديد تمارين التنفس الاسترخائي كجزء من بروتوكول التدخل المستقل، إلى جانب الكمادات الدافئة، وتغيير وضعية المريض، وتقنيات التثبيت، حيث أظهرت جميعها فائدة في خفض مستويات الألم مقارنةً بالقيم الأساسية.