فقدان الوزن غير المبرر

راجع الطبيب قريباً

2 دراسات · 1 توصية

آخر تحديث: ١٥ فبراير ٢٠٢٦

فقدان الوزن غير المبرر – سرطان المريء
راجع الطبيب قريباً2 دراسات

قد يشير فقدان الوزن غير المبرر إلى وجود سرطان المريء الكامن الذي يتطلب تقييمًا فوريًا

أظهرت دراستان شملتا 1576 مشاركًا أن فقدان الوزن غير المبرر يُعد مؤشرًا سريريًا هامًا مرتبطًا بسرطان المريء. ووجدت دراسة مقارنة بين 395 حالة و1066 حالة ضابطة أن انخفاض مؤشر كتلة الجسم مؤخرًا (الربع الأدنى) يرتبط بنسبة احتمالية 1.9 (95% CI: 1.3–2.9) للإصابة بسرطان الخلايا الحرشفية في المريء، بغض النظر عن التدخين، واستهلاك الكحول، والنظام الغذائي، وتناول الفاكهة والخضراوات، مما يشير إلى أن فقدان الوزن قد يكون علامة مبكرة محتملة للتسرطن وليس عاملًا متعلقًا بنمط الحياة. وأظهرت دراسة استرجاعية شملت 115 مريضًا أن فقدان كتلة العضلات الهيكلية النشط (انخفاض ≥2.98% في مؤشر العضلات) أثناء العلاج تنبأ بانخفاض كبير في معدل البقاء على قيد الحياة لمدة عامين (p = 0.04)، حيث كان 80% من المرضى يعانون بالفعل من ضمور العضلات عند التقييم قبل الجراحة. يستدعي فقدان الوزن غير المبرر، وخاصةً الحديث والمتزايد، إجراء فحص سريري في الوقت المناسب للكشف عن الأورام الخبيثة في المريء.

الأدلة

المؤلفون: Ilonen, Ilkka, Järvinen, Tommi, Kauppi, Juha, Räsänen, Jari, Salo, Jarmo

نُشر في: ١ فبراير ٢٠١٨

في دراسة شملت 115 مريضًا بسرطان المريء خضعوا للعلاج المساعد قبل الجراحة، تبين أن انخفاض مؤشر كتلة العضلات الهيكلية بنسبة 2.98% أثناء العلاج هو الحد الفاصل المرتبط بانخفاض ملحوظ في معدل البقاء على قيد الحياة لمدة عامين (اختبار لوغ رانك، p = 0.04). وكان الهزال وفقدان الكتلة العضلية شائعين للغاية، حيث كان 80% من المرضى (92/115) يعانون من فقدان الكتلة العضلية بالفعل عند التقييم قبل الجراحة. وبلغ متوسط البقاء على قيد الحياة 900 يوم (المدى الربيعي 334-1447). وأظهرت الدراسة أن فقدان الكتلة العضلية النشط أثناء العلاج، وليس حالة فقدان الكتلة العضلية عند بداية الدراسة، هو ما يتنبأ بنتائج أسوأ.

Leanness and squamous cell oesophageal cancer

المؤلفون: Franceschi, S., Gallus, S., La Vecchia, C., Levi, F., Maso, L. Dal, Simonato, L.

نُشر في: ٢ أغسطس ٢٠١٧

في 395 حالة و1066 حالة ضابطة، ارتبط مؤشر كتلة الجسم قبل عام من التشخيص، والذي كان ضمن الربع الأدنى، بنسبة احتمالية 1.9 (95% CI: 1.3-2.9) للإصابة بسرطان الخلايا الحرشفية في المريء، مقارنةً بالربع الأعلى. مع ذلك، لم يكن المصابون أقل وزنًا من الضوابط في سن 30 (نسبة الاحتمالية = 0.6 للربع الأدنى من مؤشر كتلة الجسم) أو في سن 50 (نسبة الاحتمالية = 1.1). استمر الارتباط بالنحافة الحديثة بعد تعديل عوامل التدخين، واستهلاك الكحول، وتناول الطاقة الغذائية، واستهلاك الفاكهة والخضراوات، مما يشير إلى أن فقدان الوزن الحديث، بغض النظر عن عوامل الخطر المعروفة، قد يعكس التسرطن الكامن.