فقدان الوزن

مقترح

7 دراسات · 1 توصية

آخر تحديث: ٢٥ فبراير ٢٠٢٦

فقدان الوزن – سرطان القولون والمستقيم
مقترح7 دراسات

يُساهم التحكم في الوزن في تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بنسبة تصل إلى 47٪ عن طريق تغيير نمط الحياة.

أظهرت سبع دراسات (4 دراسات تتبع و3 تجارب سريرية عشوائية) شملت أكثر من 57000 مشارك، وجود علاقة ثابتة بين زيادة الوزن المفرطة وزيادة خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، وأثبتت أن التدخلات التي تهدف إلى إنقاص الوزن تقلل بشكل فعال من هذا الخطر. تزيد السمنة من خطر الإصابة بسرطان الجهاز الهضمي بنسبة 30٪ (نسبة المخاطر: 1.30، فاصل الثقة 95٪: 1.05-1.60)، بينما يزيد متلازمة التمثيل الغذائي من خطر الإصابة بسرطان الجزء العلوي من القولون بنسبة 51٪ لدى الرجال (نسبة المخاطر: 1.51، فاصل الثقة 95٪: 1.24-1.84). تزيد الأنسجة الدهنية الحشوية بشكل مستقل من خطر الإصابة بالسرطان بشكل عام بنسبة 22٪ بالإضافة إلى السمنة العامة. أظهرت تجربة BeWEL العشوائية أن التدخلات التي تشمل النظام الغذائي والنشاط البدني أدت إلى فقدان كبير للوزن لدى مرضى الأورام الحميدة في القولون والمستقيم بعد 12 شهرًا، وكانت الفوائد متسقة عبر المجموعات الاجتماعية والاقتصادية المختلفة. حققت تجربة سريرية عشوائية لتقييم الجدوى فقدان 5٪ من وزن الجسم لدى 36٪ من المشاركين المعرضين للخطر في غضون 12 أسبوعًا. تشير التقديرات على مستوى السكان إلى أن 45-47٪ من حالات سرطان القولون والمستقيم يمكن الوقاية منها من خلال إدارة الوزن وتعديل نمط الحياة.

الأدلة

المؤلفون: Borch, Kristin Benjaminsen, Laaksonen, Maarit A., Licaj, Idlir, Lukic, Marko, Rylander, Charlotta, Weiderpass, Elisabete

نُشر في: ٢٢ أغسطس ٢٠٢٢

في مجموعة "نواك" التي تضم 35,525 امرأة نرويجية، ساهم كل من زيادة الوزن والسمنة (واللذان تم تقييمهما باستخدام مؤشر كتلة الجسم) في زيادة معدلات الإصابة بسرطان القولون باعتبارهما أحد العوامل السبعة القابلة للتعديل التي تزيد من خطر الإصابة بالمرض. ومع ذلك، فقد وُصف تأثيرهما الفردي على نسبة الحالات المنسوبة إلى هذه العوامل بأنه ضئيل مقارنةً بالتدخين (18.7٪) والكحول (14.5٪). وباستخدام نموذج احتمالي مُجزأ ثابت للمخاطر يأخذ في الاعتبار خطر الوفاة كمنافس، أوضحت هذه العوامل السبعة مجتمعة 46.0٪ (فاصل الثقة 95٪: 23.0٪ - 62.4٪) من عبء الإصابة بسرطان القولون، مما يشير إلى إمكانات وقائية كبيرة يمكن تحقيقها من خلال تعديل نمط الحياة.

المؤلفون: Bakker, Stephan J.L., Benjamin, Emelia J., Cheng, Susan, de Bock, Geertruida H., de Boer, Rudolf A., Gansevoort, Ron T., Gruppen, Eke G., Ho, Jennifer E., Hoffmann, Udo, Hussain, Shehnaz K., Jovani, Manol, Kieneker, Lyanne M., Kreger, Bernard E., Larson, Martin G., Lau, Emily S., Levy, Daniel, Li, Shawn X., Liu, Elizabeth E., Meijers, Wouter C., Paniagua, Samantha M., Splansky, Greta Lee, Suthahar, Navin, Takvorian, Katherine S., van der Vegt, Bert, Vasan, Ramachandran S., Wang, Dongyu

نُشر في: ١ مارس ٢٠٢٢

في دراسة شملت 20,667 مشاركًا تمت متابعتهم لمدة متوسطة بلغت 15 عامًا، تبين أن السمنة مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بسرطان الجهاز الهضمي بنسبة 30% (النسبة المئوية للمخاطر: 1.30؛ فاصل الثقة 95%: 1.05-1.60). كما أظهر محيط الخصر ارتباطات مماثلة مع سرطان الجهاز الهضمي. ووجدت الدراسة أن ارتفاع مستويات بروتين سي التفاعلي مرتبط تحديدًا بزيادة خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم والرئة (قيمة الاحتمال < 0.05). وارتبط وجود الأنسجة الدهنية الحشوية بزيادة خطر الإصابة بالسرطان بشكل عام بنسبة 22% (النسبة المئوية للمخاطر: 1.22؛ فاصل الثقة 95%: 1.05-1.43)، وذلك بصرف النظر عن مؤشر كتلة الجسم، مما يشير إلى أن الدهون الحشوية تلعب دورًا ميكانيكيًا مميزًا يتجاوز السمنة العامة.

المؤلفون: Ahern, Anderson, Anderson, Anderson, Babor, Bambra, Barton, Bielderman, Brown, Cappuccio, Caswell, Clark, Craigie, De Irala-Estevez, Dowler, Drewnowski, Gordon, Hulshof, Lennernas, Murray, Nelson, Oliphant, Roberts, Roe, Roos, Rutherford, Sarlio-Lahteenkorva, Shah, Sheehy, Treweek, Wardle, Yancey

نُشر في: ١٥ مايو ٢٠١٨

شملت الدراسة العشوائية ذات التصميم المضبوط "BeWEL" 163 بالغًا يعانون من زيادة الوزن وتم تشخيصهم بأورام الغدد في القولون والمستقيم، حيث خضعوا لبرنامج تدخل لمدة 12 شهرًا يركز على النظام الغذائي والنشاط البدني. حقق المشاركون في برنامج التدخل خسارة كبيرة في الوزن بعد 12 شهرًا مقارنة بالمجموعة الضابطة. وعند تقسيم المشاركين إلى مجموعتين بناءً على "المؤشر الاسكتلندي للتفاوتات المتعددة"، وهما مجموعة تعاني من مستويات عالية من الحرمان (SIMD 1-2، عددها 58) ومجموعة أقل حرمانًا (SIMD 3-5، عددها 105)، لم يتم الكشف عن أي اختلافات كبيرة بين المجموعتين فيما يتعلق بالتغيرات في النتائج الأولية (وزن الجسم) أو النتائج الثانوية الرئيسية (عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والنظام الغذائي، والنشاط البدني). وظلت هذه النتيجة ثابتة على الرغم من وجود اختلافات في مستوى التعليم (قيمة الاحتمال = 0.001)، والدخل (قيمة الاحتمال < 0.001)، ومصروفات النشاط البدني (قيمة الاحتمال = 0.003)، ونجاح فقدان الوزن السابق (قيمة الاحتمال = 0.007). تدعم هذه الدراسة أن ما يصل إلى 45٪ من حالات سرطان القولون والمستقيم يمكن الوقاية منها من خلال تغيير نمط الحياة وإدارة الوزن.

المؤلفون: Anderson, Annie S., Berg, Jonathan, Dunlop, Jacqueline, Gallant, Stephanie, Macleod, Maureen, Miedzybrodska, Zosia, Mutrie, Nanette, O’Carroll, Ronan E., Stead, Martine, Steele, Robert J. C., Taylor, Rod S., Vinnicombe, Sarah

نُشر في: ١ فبراير ٢٠١٨

في هذه الدراسة العشوائية ذات الذراعين (RCT) التي شملت 78 مشاركًا يعانون من زيادة الوزن (مؤشر كتلة الجسم ≥ 25 كجم/م²) ولديهم تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي أو القولون والمستقيم، حققت 36٪ من المجموعة التي تلقت التدخل هدف فقدان 5٪ من وزن الجسم في غضون 12 أسبوعًا، مقارنة بـ 0٪ في المجموعة الضابطة. تضمن التدخل جلسة استشارة وجهًا لوجه واحدة، وأربع استشارات هاتفية، ودعم عبر الإنترنت مع برامج غذائية مخصصة وبرامج للنشاط البدني. بلغت نسبة الاستمرار في البرنامج بعد 12 أسبوعًا 76٪، وقد قيّم المشاركون البرنامج على أنه مقبول في مقابلات نوعية.

المؤلفون: Angela M. Craigie, Annie S. Anderson, Martine Stead, Maureen Macleod, Robert J. C. Steele, Stephen Caswell, The BeWEL Team

نُشر في: ١ يناير ٢٠١٥

في هذه الدراسة العشوائية ذات الشواهد، والتي شملت 329 مريضًا مصابًا بأورام القولون والمستقيم من برنامج الفحص الوطني لأمراض الأمعاء في اسكتلندا، حقق المشاركون الذين تم اختيارهم عشوائيًا للمشاركة في تدخل يهدف إلى تغيير نمط الحياة، والذي يجمع بين التثقيف الغذائي والإرشادات المتعلقة بالنشاط البدني وتقنيات تغيير السلوك، خسارة وزن أفضل بشكل ملحوظ بعد 12 شهرًا مقارنة بالمجموعة الضابطة. كان الوعي الأساسي بعوامل الخطر القابلة للتعديل للإصابة بسرطان القولون والمستقيم ضعيفًا: بلغ متوسط ​​درجة المعرفة 1.5 من أصل 6 (الانحراف المعياري 1.1)، حيث لم يتمكن 12٪ (ن=40) من تحديد أي عوامل خطر، ولم يتمكن 11٪ (ن=36) من تحديد العوامل المتعلقة بالنظام الغذائي أو النشاط البدني. تدعم الدراسة أن ما يقرب من 47٪ من حالات سرطان القولون والمستقيم يمكن الوقاية منها من خلال تعديل نمط الحياة، بما في ذلك إدارة الوزن.

المؤلفون: Hveem, Kristian, Lu, Yunxia, Martling, Anna, Ness-Jensen, Eivind

نُشر في: ١ يناير ٢٠١٥

في الدراسة الوبائية التي أجريت في النرويج عامي 1995-2010، والتي شملت مجموعة كبيرة من السكان (دراسة CONOR)، تبين أن العوامل المتعلقة بقياسات الجسم، باعتبارها مكونات لمتلازمة التمثيل الغذائي، ترتبط بشكل كبير بسرطان الغدد الملحقة في القولون والمستقيم. وقد أظهرت متلازمة التمثيل الغذائي المعرّفة بمعايير الاتحاد الدولي للسكري (IDF) زيادة في خطر الإصابة بسرطان الجزء العلوي من القولون لدى الرجال (نسبة الخطر = 1.51، فاصل الثقة بنسبة 95%: 1.24-1.84)، وزيادة في خطر الإصابة بسرطان المستقيم لدى النساء (نسبة الخطر = 1.42، فاصل الثقة بنسبة 95%: 1.07-1.89). وأظهرت متلازمة التمثيل الغذائي المعرّفة بمعايير ATP III نتائج متسقة للرجال (نسبة الخطر = 1.40، فاصل الثقة بنسبة 95%: 1.15-1.70) والنساء (نسبة الخطر = 1.43، فاصل الثقة بنسبة 95%: 1.08-1.90). وجميع مكونات متلازمة التمثيل الغذائي الفردية، باستثناء انخفاض مستويات الكوليسترول عالي الكثافة (HDL) وانخفاض مستوى الجلوكوز في حالة عدم الصيام، أظهرت ارتباطات فردية كبيرة بسرطان الغدد الملحقة في القولون والمستقيم.

المؤلفون: Demark-Wahnefried, Wendy, Morey, Miriam C., Mosher, Catherine E., Rand, Kevin L., Snyder, Denise C., Winger, Joseph G.

نُشر في: ٢٠ مارس ٢٠١٤

في تجربة عشوائية مضبوطة استمرت عامًا واحدًا (NCT00303875) شملت 641 من كبار السن الذين يعانون من زيادة الوزن ونجوا لفترة طويلة من سرطان الثدي والبروستاتا والمستقيم، أدى تدخل غذائي وتمارين رياضية عبر الهاتف وبالبريد إلى تأثير سلبي كبير وغير مباشر على مؤشر كتلة الجسم (BMI) (β = -0.06، p < 0.05). تم تحقيق هذا التأثير من خلال التغييرات في السلوك الغذائي وممارسة الرياضة خلال فترة التدخل. كان حضور الجلسات هو العامل الرئيسي، حيث أظهرت التقييمات التي أجريت في 14 نقطة زمنية أن المشاركة المستمرة في كل من المكونين الغذائي والتمارين الرياضية أدت إلى انخفاض مؤشر كتلة الجسم.