أعراض الهذيان

عاجل

2 دراسات · 1 توصية

آخر تحديث: ٢٠ فبراير ٢٠٢٦

أعراض الهذيان – سرطان
عاجل2 دراسات

يستدعي الهذيان في حالات السرطان المتقدمة تدخلًا عاجلاً من فريق الرعاية التلطيفية واستجابة طارئة.

في دراستين شملتا أكثر من 689 مريضًا و60 خبيرًا دوليًا، ظهرت حالة الهذيان كحالة طارئة حاسمة في حالات السرطان المتقدمة. أظهرت دراسة جماعية على 689 مريضًا مصابًا بسرطان متقدم يتلقون الرعاية التلطيفية المنزلية أن الهذيان وفقدان الوعي هما من أكثر الأسباب شيوعًا للمكالمات الطارئة، حيث أدى ذلك إلى إجراء 176 اتصالاً طارئًا على مدار 7 أشهر لـ 17.1٪ من المرضى (145 من أصل 689). تم التعامل مع معظم الحالات بشكل مرضٍ عن طريق التدخل الدوائي في المنزل دون الحاجة إلى نقل المرضى إلى المستشفى. توصل بيان إجماع دولي باستخدام طريقة دلفي، بمشاركة 60 خبيرًا في الرعاية التلطيفية من مختلف أنحاء العالم على مدار 3 جولات، إلى اعتبار الهذيان أحد معايير الإحالة الرئيسية الـ 11 للرعاية التلطيفية المتخصصة لمرضى السرطان في العيادات الخارجية، وحقق ذلك أكثر من 70٪ من اتفاق الخبراء جنبًا إلى جنب مع انضغاط الحبل الشوكي وانتشار الأورام في الدماغ. يجب على مقدمي الرعاية التعامل مع الارتباك أو الاضطراب أو التغيرات الجديدة في الوعي لدى مرضى السرطان باعتبارها إشارة عاجلة تتطلب تقييمًا مهنيًا فوريًا.

الأدلة

المؤلفون: Bruera, Eduardo, Caraceni, Augusto, Cherny, Nathan, Glare, Paul, Hui, David, Kaasa, Stein, Mori, Masanori, Saarto, Tiina, Strasser, Florian, Watanabe, Sharon M.

نُشر في: ١ يناير ٢٠١٦

في دراسة دلفي الدولية التي أجريت على 60 خبيرًا لتقييم 61 معيارًا على مدار 3 جولات، حقق الهذيان عتبة التوافق المحددة مسبقًا بنسبة 70% أو أكثر. وقد تم اعتماده كواحد من 11 معيارًا رئيسيًا للإحالة إلى الرعاية التلطيفية المتخصصة لمرضى السرطان في العيادات الخارجية، إلى جانب حالات حادة أخرى مثل انضغاط الحبل الشوكي وانتقال السرطان إلى الدماغ أو السحايا.

المؤلفون: Adile, C, Aielli, F, CASUCCIO, Alessandra, Costanzo, V, Mercadante, S, Porzio, G, Spedale, V, Valle, A

نُشر في: ١ يناير ٢٠١٢

من بين 689 مريضًا متقدمًا مصابًا بالسرطان يتلقون الرعاية التلطيفية في المنزل، كان الهذيان وفقدان الوعي من بين الأسباب الأكثر شيوعًا لـ 176 مكالمة طارئة أجراها 145 مريضًا (17.1%) على مدار 7 أشهر. كانت المكالمات الطارئة تتم بشكل أساسي من قبل أفراد الأسرة، وكان متوسط عدد أفراد الأسرة الحاضرين أثناء الزيارات المنزلية هو 2.2 (الانحراف المعياري 1.5). اعتبر الأطباء أن المكالمات مبررة في معظم الحالات. كان التدخل الدوائي في المنزل هو الاستراتيجية الأساسية للعلاج، وتم تقييمها على أنها مرضية في غالبية الحالات، مما يدعم فكرة أنه يمكن التعامل مع هذه الحالات الطارئة في كثير من الأحيان دون الحاجة إلى نقل المرضى إلى المستشفى.