الحبوب الكاملة

مقترح

2 دراسات · 1 توصية

آخر تحديث: ٢٥ فبراير ٢٠٢٦

الحبوب الكاملة – سرطان الثدي
مقترح2 دراسات

يرتبط تناول الحبوب الكاملة بانخفاض ملحوظ في خطر الإصابة بسرطان الثدي.

أظهرت دراستان شملتا أكثر من 70 ألف امرأة وجود علاقة بين تناول الحبوب الكاملة وانخفاض خطر الإصابة بسرطان الثدي. وفي دراسة سويدية شملت حوالي 60 ألف امرأة، تبين أن النساء اللاتي يستهلكن كميات كبيرة من الحبوب الكاملة والخضروات لديهن معدلات أقل بكثير للإصابة بسرطان الثدي، في حين واجهت النساء اللاتي يتناولن كميات قليلة من الحبوب الكاملة زيادة بنسبة 60٪ في خطر الإصابة بسبب التعرض للكادميوم الموجود في الطعام. وكشفت دراسة استباقية إسبانية شملت 10930 امرأة أن الالتزام الشديد بأنماط غذائية تهدف إلى الوقاية من السرطان - بما في ذلك تناول الحبوب الكاملة - أدى إلى انخفاض بنسبة 73٪ في خطر الإصابة بسرطان الثدي بعد سن اليأس (نسبة الخطر 0.27، فاصل الثقة 95٪: 0.08-0.93). وعلى الرغم من أن الدراسة الإسبانية قيّمت درجة غذائية شاملة بدلاً من الحبوب الكاملة بمعزل عنها، إلا أن كلتا الدراستين تؤكدان باستمرار على أن تناول الحبوب الكاملة هو عنصر في الأنماط الغذائية التي تحمي من سرطان الثدي، وخاصةً بعد سن اليأس.

الأدلة

المؤلفون: Barrios Rodríguez, Rocío, Jiménez Moleón, José Juan

نُشر في: ١٣ يوليو ٢٠٢٠

في الدراسة الاستشرافية "SUN" التي شملت 10930 خريجة جامعية إسبانية، واللاتي لم يكن لديهن تاريخ للإصابة بسرطان الثدي في البداية، تم بناء مقياس لتقييم الالتزام يتكون من 8 بنود، استنادًا إلى توصيات عام 2018 الصادرة عن "WCRF/AICR" للوقاية من السرطان، والتي تشمل تناول الحبوب الكاملة والخضروات والفواكه والبقوليات. تبين أن النساء اللاتي حصلن على درجة أعلى من 5 نقاط (مستوى التزام أعلى) مقارنةً باللاتي حصلن على 3 نقاط أو أقل، لديهن نسبة خطر أقل بلغت 0.27 (فاصل الثقة 95%: 0.08-0.93) للإصابة بسرطان الثدي بعد انقطاع الطمث، وذلك بعد إجراء تعديلات متعددة المتغيرات، مما يمثل انخفاضًا في المخاطر بنسبة 73%. وكانت العلاقة الإجمالية بين النظام الغذائي وسرطان الثدي علاقة عكسية ولكنها غير ذات دلالة إحصائية. ويمكن تفسير التأثير الوقائي من خلال التأثيرات المشتركة لجميع المكونات الغذائية وعناصر نمط الحياة، وليس من خلال عامل واحد فقط.

المؤلفون: Julin, Bettina

نُشر في: ٢٧ أبريل ٢٠١٢

في مجموعة الدراسة السويدية التي شملت نساء (~60,000 مشاركة)، أظهرت الأنظمة الغذائية الغنية بالكديم ولكنها أيضًا غنية بالحبوب الكاملة والخضروات انخفاضًا ملحوظًا في خطر الإصابة بسرطان الثدي مقارنةً بالأنظمة الغذائية الغنية بالكديم فقط. لوحظ أعلى مستوى من المخاطر (زيادة بنسبة 60٪) لدى النساء اللاتي لديهن مستويات عالية من الكديم واستهلاك منخفض للحبوب الكاملة والخضروات، مقارنةً بالنساء اللاتي لديهن مستويات منخفضة من الكديم واستهلاك مرتفع للحبوب الكاملة والخضروات. يشير هذا التباين إلى أن الحبوب الكاملة والخضروات قد توفر توازنًا وقائيًا ضد التعرض الغذائي للكديم في سياق تطور السرطان المرتبط بالهرمونات.