برنامج تمارين منزلية

مقترح

2 دراسات · 1 توصية

آخر تحديث: ٢١ فبراير ٢٠٢٦

برنامج تمارين منزلية – سرطان الثدي
مقترح2 دراسات

تقلل برامج التمارين المنزلية من الضيق النفسي وتحسن اللياقة البدنية لدى مرضى سرطان الثدي.

أظهرت دراستان شملتا 88 مريضة بسرطان الثدي أن برامج التمارين المنزلية المنظمة حققت فوائد كبيرة خلال وبعد العلاج. وجدت دراسة شبه تجريبية (ن=56) أن 20-30 دقيقة من التمارين المنزلية، 3-5 أيام في الأسبوع على مدار 9 أسابيع، قللت بشكل كبير من مستويات الإجهاد (7.25 مقابل 10.82)، والقلق (4.07 مقابل 7.07)، والاكتئاب (3.82 مقابل 7.32) مقارنة بالرعاية الروتينية أثناء العلاج الكيميائي (جميعها P<0.01). أظهرت تجربة عشوائية محكومة (ن=32) لتدخل يستمر ستة أشهر يعتمد على النشاط البدني في المنزل تأثيرات مفيدة محتملة على اللياقة القلبية الوعائية (أحجام التأثير V̇O2max د=.40-.44) وزيادة مستويات النشاط البدني الإجمالية والمعتدلة (أحجام التأثير د=.59-.73) لدى الناجيات بعد العلاج. تدعم هذه النتائج مجتمعة التمارين المنزلية كتدخل متاح وسهل الوصول إليه لتحسين الصحة النفسية أثناء العلاج الكيميائي والتعافي البدني بعده.

الأدلة

المؤلفون: Carmichael, Amtul R., Kitas, George D., Lahart, Ian, Metsios, George S., Nevill, Alan M.

نُشر في: ١ يوليو ٢٠١٧

في هذه الدراسة العشوائية ذات الشواهد التي أجريت على 32 امرأة نجت من سرطان الثدي بعد العلاج المساعد (متوسط العمر 52 ± 10 سنوات، مؤشر كتلة الجسم 27.2 ± 4.4 كجم/م²)، تمت مقارنة تدخل لمدة ستة أشهر للنشاط البدني في المنزل مع تقديم المشورة وجهًا لوجه وعبر الهاتف بالرعاية المعتادة. كان لدى المشاركات متوسط ​​قيمة أولية نسبية لـ V̇O2max تبلغ 25.3 ± 4.7 مل·كجم⁻¹·دقيقة⁻¹، وصُنفت على أنها "ضعيفة" بالنسبة للعمر والجنس. أظهرت تحليلات الاستدلال القائم على الحجم وجود تأثيرات مفيدة صغيرة على الأقل على كل من V̇O2max المطلق والنسبي (أحجام التأثير d = 0.44 و d = 0.40، على التوالي) وعلى إجمالي النشاط البدني المعتدل (أحجام التأثير d = 0.73 و d = 0.59، على التوالي) في مجموعة التدخل مقارنة بالرعاية المعتادة.

المؤلفون: Aghaalinejad, Hamid., Aghabarari, Maryam., Ahmadi, Fazlollah., Hajizadeh, Ebrahim., Mohammadi, Eesa.

نُشر في: ١ يناير ٢٠٠٨

أجريت دراسة شبه تجريبية على 56 امرأة مصابة بسرطان الثدي ويتلقين العلاج الكيميائي، حيث تمت مقارنة برنامج تمارين رياضية منزلية مُصمم (20-30 دقيقة/يوم، 3-5 أيام/أسبوع، على مدار 9 أسابيع تغطي 3 دورات علاج كيميائي) مقابل الرعاية الروتينية. بعد التدخل، أظهرت مجموعة التمارين الرياضية انخفاضًا ملحوظًا في مستويات الإجهاد (7.25 ± 4.42 مقابل 10.82 ± 5.46)، والقلق (4.07 ± 2.72 مقابل 7.07 ± 4.8)، والاكتئاب (3.82 ± 8.83 مقابل 7.32 ± 5.12) مقارنة بالمجموعة الضابطة، وجميعها وصلت إلى دلالة إحصائية (P <0.01). لم تكن هناك اختلافات كبيرة بين المجموعتين في البداية فيما يتعلق بالخصائص الديموغرافية، ومرحلة السرطان، وطريقة الجراحة، أو المقاييس النفسية.