تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي

راجع الطبيب قريباً

2 دراسات · 1 توصية

آخر تحديث: ٢٣ فبراير ٢٠٢٦

تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي – سرطان الثدي
راجع الطبيب قريباً2 دراسات

يزيد التاريخ العائلي للإصابة بسرطان الثدي بشكل كبير من خطر الإصابة ويتطلب إجراء فحوصات استباقية.

في دراستين شملتا 230 مشاركًا، ظهر التاريخ العائلي كعامل خطر مستقل وذو دلالة إحصائية للإصابة بسرطان الثدي. أكدت دراسة حالة وشواهد أجريت على 132 امرأة (44 حالة، و88 ضابطة) من خلال تحليل الانحدار اللوجستي متعدد المتغيرات أن التاريخ العائلي يتنبأ بشكل مستقل بخطر الإصابة بسرطان الثدي بعد التعديل للعوامل المربكة (α = 0.05). أظهرت تجربة عشوائية مضبوطة شملت 98 امرأة لديهن أقارب مصابون أن التثقيف المنظم من قبل نظيراتهن زاد من معدل الإقبال على الفحص السريري للثدي من المستوى الأساسي إلى 52٪ في المجموعة التجريبية مقارنة بـ 18٪ في مجموعة الضابطة (p <0.001)، مع تحسينات كبيرة في الإدراك بالاستعداد والتحفيز الصحي (p <0.001). يجب على النساء اللاتي لديهن أقارب من الدرجة الأولى تم تشخيص إصابتهم بسرطان الثدي أن يخضعن لفحوصات سريرية منتظمة وأن يناقشن جداول المراقبة الشخصية مع مقدم الرعاية الصحية الخاص بهن، حيث إن زيادة الوعي والكشف المبكر يحسنان بشكل مباشر النتائج في هذه المجموعة المعرضة لخطر أكبر.

الأدلة

المؤلفون: Farajzadegan, Ziba, Fathollahi-Dehkordi, Fariba

نُشر في: ٢١ يونيو ٢٠١٨

في هذه التجربة العشوائية المضبوطة التي شملت 98 امرأة تبلغ أعمارهن 20 عامًا أو أكثر ولديهن قريب مصاب بسرطان الثدي، كانت معدلات الفحص السريري للثدي منخفضة في كلتا المجموعتين. أظهرت الدراسة أن التثقيف المنظم من قِبل الأقران زاد بشكل ملحوظ من الإقبال على الفحص من خط الأساس إلى 52% في مجموعة التدخل مقابل 18% في المجموعة الضابطة (p&lt;0.001) على مدى ثلاثة أشهر. وأظهرت المقاييس الفرعية للحساسية المُدركة لمخاطر الإصابة بسرطان الثدي والدافع الصحي تأثيرات تفاعلية كبيرة بين الوقت والمجموعة (p&lt;0.001)، مما يشير إلى أن الوعي بالتاريخ العائلي كعامل خطر يؤثر بشكل مباشر على سلوك الفحص.

المؤلفون: Oktavianisya, N. (Nelyta)

نُشر في: ١ يناير ٢٠١٣

في هذه الدراسة المقارنة بين الحالات والشواهد، والتي قارنت 44 حالة إصابة بسرطان الثدي مع 88 حالة شاهدة في مستشفى الدكتور سوباندي جيمبر، تبين أن التاريخ العائلي كان عاملاً هاماً يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي بشكل ذو دلالة إحصائية (α=0.05). أكد تحليل الانحدار اللوجستي متعدد المتغيرات أن التاريخ العائلي يؤثر بشكل مستقل على خطر الإصابة بسرطان الثدي، حتى بعد تعديل متغيرات وسائل منع الحمل الهرمونية. أوصى المستشفى بزيادة التوعية الصحية والفحوصات، مع التركيز بشكل خاص على النساء اللاتي لديهن تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي، وذلك بهدف دعم الكشف المبكر واختيار وسائل منع الحمل المناسبة.