إيزوفلافونات الصويا

تحذيرمقترح

2 دراسات · 2 توصيات

آخر تحديث: ١ فبراير ٢٠٢٦

إيزوفلافونات الصويا – تضخم البروستاتا الحميد
تحذير1 دراسات

أظهرت إيزوفلافونات الصويا فائدة هامشية لأعراض تضخم البروستاتا الحميد البولية على مدى 12 شهرًا

أظهرت دراسة عشوائية مزدوجة التعمية تفوقًا طفيفًا فقط لتناول 40 ملغ من إيزوفلافونات الصويا يوميًا على الدواء الوهمي في تخفيف أعراض الجهاز البولي السفلي لدى مرضى تضخم البروستاتا الحميد. ورغم أن المكمل الغذائي كان آمنًا وجيد التحمل، إلا أن فوائده كانت هامشية وليست ذات دلالة إحصائية واضحة، مما يشير إلى إمكانية النظر في استخدام الإيزوفلافونات كخيار علاجي، ولكن لا ينبغي أن تحل محل الرعاية الطبية القياسية.

الأدلة

المؤلفون: Ho, S, Hui, E, Li, H, Wong, ELY, Wong, WCW, Woo, J, You, JH

نُشر في: ١ يناير ٢٠١٢

في هذه التجربة السريرية العشوائية مزدوجة التعمية والمضبوطة بالغفل، والتي استمرت 12 شهرًا وشملت 176 رجلاً مصابًا بتضخم البروستاتا الحميد في هونغ كونغ، تلقى المشاركون إما 40 ملغ من إيزوفلافونات الصويا يوميًا أو دواءً وهميًا. أظهر معدل تدفق البول الأقصى (Qmax) فرقًا طفيفًا بين المجموعتين (p=0.055) خلال الفترة من الشهر السادس إلى الشهر الثاني عشر. ووصلت النتيجة الفرعية لعدم إفراغ المثانة بشكل كامل في مقياس أعراض البروستاتا الدولي (IPSS) إلى دلالة إحصائية هامشية (p=0.05) خلال الفترة نفسها. وأظهر مجال الصحة العامة في مقياس جودة الحياة SF-36 تحسنًا ملحوظًا في مجموعة الإيزوفلافون مقارنةً بمجموعة الدواء الوهمي من خط الأساس إلى الشهر الثاني عشر (p=0.02). وأظهرت كلتا المجموعتين تحسنًا ضمن المجموعة في معدل تدفق البول الأقصى (Qmax)، وحجم البول المتبقي بعد التبول، ونتائج مقياس أعراض البروستاتا الدولي (IPSS)، ونتائج مقياس جودة الحياة SF-36. وأظهرت الإيزوفلافونات تحملًا ممتازًا دون أي آثار جانبية كبيرة على وظائف الكبد أو الكلى أو هرمون التستوستيرون أو مستويات مستضد البروستاتا النوعي.

مقترح1 دراسات

قد تُحسّن إيزوفلافونات الصويا أعراض المسالك البولية بشكل طفيف في تضخم البروستاتا الحميد

أظهرت إيزوفلافونات الصويا بجرعة 40 ملغ يوميًا تحسنًا طفيفًا في تدفق البول ودرجة الأعراض مقارنةً بالدواء الوهمي على مدار 12 شهرًا. وقد تم تحمل المكمل الغذائي جيدًا مع سجل أمان ممتاز، على الرغم من أن فوائده كانت هامشية. يمكن اعتباره نهجًا تكميليًا للرجال الذين يعانون من أعراض خفيفة في الجهاز البولي السفلي تحت المراقبة الدقيقة.

الأدلة

المؤلفون: Ho, S, Hui, E, Li, H, Wong, ELY, Wong, WCW, Woo, J, You, JH

نُشر في: ١ يناير ٢٠١٢

في هذه التجربة السريرية العشوائية المضبوطة ذات التعمية المزدوجة، والتي شملت 176 رجلاً مصاباً بتضخم البروستاتا الحميد على مدار 12 شهراً، تلقى المشاركون 40 ملغ يومياً من إيزوفلافونات الصويا (Soylife 40) أو دواءً وهمياً. أظهر معدل تدفق البول الأقصى (Qmax) فرقاً طفيفاً بين المجموعتين خلال الفترة من الشهر السادس إلى الشهر الثاني عشر (p=0.055). وبلغت النتيجة الفرعية لعدم اكتمال إفراغ المثانة، ضمن مقياس أعراض البروستاتا الدولي (IPSS)، دلالة إحصائية (p=0.05) خلال الفترة نفسها. كما أظهر مجال الصحة العامة في مقياس جودة الحياة SF-36 تحسناً ملحوظاً في مجموعة الإيزوفلافونات من خط الأساس إلى الشهر الثاني عشر (p=0.02). وظلت وظائف الكبد والكلى ضمن المعدل الطبيعي. وأظهرت الإيزوفلافونات تحملاً ممتازاً طوال فترة الدراسة.